مشيرب العقارية توقع اتفاقية شراكة رائدة مع جامعة هارفرد: مشروع أبحاث لإنشاء أول موسوعة خليجية للتطوير العمراني المستدام - 29 من مايو 2011 - بوابة المخطط العمراني
الرئيسية » 2011»مايو»29 » مشيرب العقارية توقع اتفاقية شراكة رائدة مع جامعة هارفرد: مشروع أبحاث لإنشاء أول موسوعة خليجية للتطوير العمراني المستدام
2:52 AM
مشيرب العقارية توقع اتفاقية شراكة رائدة مع جامعة هارفرد: مشروع أبحاث لإنشاء أول موسوعة خليجية للتطوير العمراني المستدام
الدوحة/ في إطار التزام شركة مشيرب العقارية بالتعليم ونشر الثقافة والمعرفة على الصعيدين الإقليمي والدولي، أعلنت الشركة اليوم عن توقيع اتفاقية رائدة مع كلية الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفرد لإطلاق مشروع بحثي شامل يركز على التطوير العمراني المستدام في منطقة الخليج، ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة حيث ستتوج بحوثه بِإنشاء أول‘موسوعة خليجية للتطوير الحضري المستدام وسيمهد الطريق لإنشاء مقر للبحوث الإقليمية في قطر. وسينقسم المشروع إلى ثلاث مراحل (الماضي والحاضر والمستقبل) وسوف يتناول البيئة البرية والبحرية منها والتطوير الحضري والهندسة المعمارية والمجتمع والثقافة والاقتصاد. هذا وستتكفل شركة مشيرب العقارية التابعة لمؤسسة قطر بتمويل المشروع الذي يضم باحثين من دول الخليج العربي.
في هذا الصدد قال المهندس عيسى بن محمد المهندي الرئيس التنفيذي للشركة: "إننا نؤمن بأن التطوير العمراني في المستقبل يمكن أن يتأثر إيجابياً بدراسة الماضي والاستفادة من دروسه مع الإقرار بأن الحاضر تشكله التوقعات والطموحات المستقبلية. ولهذا نشعر أنه من الضروري تحليل وفهم كيف كان أجدادنا يتعاملون مع تحديات الاستدامة العمرانية ويتعلمون منها. وتأتي هذه الشراكة مع جامعة هارفرد في هذا الإطار لتعزز التزامنا تجاه قضايا الاستدامة العالمية من أجل مستقبل منطقتنا. وكشركة تابعة لمؤسسة قطر تحرص على نشر الثقافة وتبادل المعارف، يأتي الدعم لهذه المبادرة ليضع أسساً لاعتماد أسلوب البحث المنهجي وإضفاء الطابع المؤسسي على المنهجيات التي يمكن استخدامها لبناء مدن مستدامة ومنسجمة مع مناخها, وتطوير منظور مستقبلي يحقق الاكتفاء الذاتي ويشمل الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية. كما يعزز هذا الإرث الدور العالمي الذي تلعبه قطر في قيادة النقاش بشأن الاستدامة العالمية".
وقد أطلقت هذه الدراسة بهدف معالجة ندرة النصوص والدراسات ذات الصلة وهو ما ظهر جلياً أثناء البحث الأولي للشركة عن مصادر موثوقة فيما يخص اللغة المعمارية المحلية لمشروعها الأبرز مشيرب. حيث أبرزت أهمية توثيق التصميم العمراني والهندسة المعمارية للمدن الخليجية مع تشابه ظروفها المناخية والثقافية طوال تاريخها. والجدير بالذكر أن هذا المشروع البحثي يعد أول تحقيق أو دراسة بصورة معمقة وشاملة فيما يخص أوجه التشابه والاختلاف والترابط بين الدول الثماني المطلة على الخليج العربي وهي قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وعمان والعراق وإيران.
وينظر إلى الأبحاث الأولية على أنها هامة للغاية بالنسبة للشريط الساحلي في المنطقة. فعلى الرغم من تنوع الظروف البيئية والاجتماعية والاقتصادية، فإن دول الخليج تتشارك المنطقة الساحلية، وبذلك تتأثر ببعضها بصورة مباشرة. إن منطقة الخليج العربي تتمتع بموقع جغرافي هام وسط طرق التجارة العالمية وبموارد طبيعية ضخمة، ما يجعل استدامة بيئتها العمرانية على المدى الطويل أمراً مهماً للغاية.
ويتجلى مفهوم الاستدامة في مشروع مشيرب، الى الاعتماد على البحث و الاستفادة من دروس الماضي بهدف التعرف على كيفية تناغم التطور العمراني مع الظروف البيئية واحتياجات المجتمع، وسيتم دراسة الحاضر مع مراعاة الفوارق بين التقاليد المحلية والثقافة العالمية الجديدة السائدة في المنطقة.
من جهته قال الباحث الرئيس بجامعة هارفارد في المشروع البحثي، الأستاذ سبيرو بولاليس (أستاذ التصميم والتكنولوجيا والإدارة في كلية هارفارد للتصميم): "هذه فرصة فريدة لإجراء دراسة مركزة للماضي وذات مغزى من أجل قيادة النمو المستقبلي للتجمعات العمرانية في المنطقة. إن ديناميكية منطقة الخليج يجعلها منارة للتطوير العمراني في العالم، الأمر الذي سيجعل هذا المشروع قابلاً للتطبيق خارج حدود الخليج الجغرافية." وسيتولى البروفسور بولاليس قيادة فريق هارفرد للبحوث المتعددة التخصصات الذي يتخذ من كلية الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد مقراً له. ويجري حاليا إنشاء مجموعة متميزة من المستشارين والخبراء المهتمين بأبحاث قطر ومن مختلف كليات هارفرد لتقديم المشورة لفريق البحث.
أما الدكتور عبدالعلي حوضي نائب رئيس قسم البحوث في مؤسسة قطر فقال من جهته: "إن هذه الشراكة البحثية تدل على التزام مؤسسة قطر الراسخ تجاه البحث العلمي والبحوث في مجال الفنون والإنسانيات والدراسات الاجتماعية. إننا سعداء بهذه الشراكة خصوصا أن العديد من جوانب البحث تتناغم مع الخطة الاستراتيجية لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة الذي أطلق حديثا."
ستبدأ عملية البحوث ‘التاريخية‘ للمرحلة الأولى مع دراسة أهمية دور الاستفادة من دروس الماضي في تحقيق الاستدامة في منطقة الخليج. أما المرحلة الثانية فستشمل منظور الحاضر 'التاريخي المعاصر' وتحديد العلاقات بين النمو والتخطيط والهندسة المعمارية والتصميم العمراني والدراسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ومن المتوقع أن يولد المشروع أفكاراً حول التطوير والتنمية في المستقبل تكون صديقة للبيئة وتلبي احتياجات المجتمعات المحلية.
يشار إلى شركة مشيرب العقارية (دوحة لاند سابقا) قد قامت مؤخراَ بإعادة بلورة لعلامتها التجارية في خطوة تهدف إلى إبراز أهمية مشروع مشيرب في مسيرة تطور الشركة، وتأكيداً منها على هويتها وجذورها القطرية.