| الرئيسية » مقالات » مقالات منشورة محليا |
| في فئة المواد: 82 المواد الظاهرة: 71-80 |
صفحات: « 1 2 ... 6 7 8 9 » |
تصنيف بحسب: تاريخ · اسم · تصنيف · للتعليقات · للمشاهدين
|
يوم الاثنين الماضي أقر مجلس الوزراء قرضا بمبلغ 51 مليار ريال لشركة
الكهرباء من أجل تغطية عجزها المالي المتوقع لتنفيذ مشاريع كهربائية عاجلة
يلزم التعاقد عليها خلال العامين المقبلين، وهذا حلٌّ مؤقت جيد، لكن الشركة
تحتاج كل سنتين إلى قرض مماثل إذ إنها كما يقول الرئيس التنفيذي المهندس
علي البراك تحتاج إلى نحو 300 مليار ريال خلال السنوات العشر المقبلة،
والشركة اقترضت وستستمر في الاقتراض من كل المصادر المتاحة للاقتراض ولا
أحد يعرف كيف ستسدد الشركة قروضها، لكن الشركة تركز اهتمامها الآن وغدا على
الوفاء بالتزاماتها في الميدان الذي يتوسع ويتمدد فيه العمران والمشروعات
بصورة هائلة، فهي في لهاث مستمر لتغطية الحاجة إلى خدماتها وهو لهاث يتصاعد
بوتيرة ضخمة يُخشى أن يقطع أنفاسها قبل أن تصل إلى الهدف الذي يتغير بصورة
شبه شهرية وليس سنوية فقط. |
|
النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن للعام 1431هـ, اشارت الى ان منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية استأثرت بما نسبته ( 65،6 ) بالمائة من إجمالي سكان المملكة، واستأثرت مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة بما نسبته ( 83،1 ) بالمائة من إجمالي السكان غير السعوديين. إضافة الى ذلك كشف تقرير لوزارة العمل عام 2009م عن تصدر منطقة الرياض مناطق المملكة في عدد التأشيرات المستخرجة بأكثر من 300 ألف تأشيرة، تلتها المنطقة الشرقية بعدد 199.89 ألف تأشيرة، ثم منطقة مكة المكرمة بحوالي 185.12 ألف تأشيرة. وكشف تقرير لوزارة الصحة ان الوزارة تواجه مشكلة شغل وظائفها الصحية سواء من السعوديين أو الأجانب، وتتمثل المشكلة في عدم القدرة على استقطاب الكفاءات والعناصر الجيدة واستقدام الاستشاريين والكوادر الطبية المتميزة للعمل في المناطق البعيدة والصغيرة في المملكة. |
|
قبل أكثر من عقد من الزمان كتبت مقالا عن المشاريع البطريقية، وهي التي
تحاكي البطريق حين يقف على حافة الجليد ويبدأ أحدها بالقفز إلى البحر، وما
هي إلا لحظات ويمتلئ البحر من تلك البطاريق في منظر عجيب في سرعة نزولها
بعد بدء الأول، وهذه المشاريع البطريقية تفتقد في مجملها دراسات الجدوى،
وتنتقل كما العدوى في المدن والقرى، وتنتشر في الطرق التي تشق الأحياء بما
حواه التخطيط العمراني من سهولة لانتشار العدوى في تلك الطرقات في عرضها
وطولها، من محال الخياطة مرورا بكبائن الاتصالات ومحال الجوالات وانتهاء
بالشقق المفروشة، يفوز بطعمها الأول، ويتجرع غصصها الأخير، وكما قيل فاز
باللذة الجسور.
|
|
يعاني ساكنو المدن الكبرى اليوم من اختناق سكاني وعمراني أفرز العديد من
المشاكل لعل من أبرزها زيادة الطلب على الخدمات، غلاء الأسعار، زيادة
المشاكل الاجتماعية والأمنية، الضغط على المرافق العامة، الازدحام المروري،
والتلوث البيئي الحضري. إن تكدس المشاريع التنموية بالمدن الكبرى أدى
لزيادة النمو السكاني والاتساع العمراني بتلك المدن وحرم المدن المتوسطة
والصغيرة من فرص التنمية، وبقراءة سريعة للنتائج الأولية للتعداد العام
للسكان والمساكن للعام 1431ه، نجد أن مدينة الرياض وجدة والدمام زاد معدل
النمو السكاني فيها بما يقارب ال 4-5%، عن آخر تعداد سكاني للمملكة في
1425ه، أي أنه على الرغم من الدعم التنموي والتوسع الايجابي لقطاعي التعليم
والصحة خصوصاً على مستوى المدن المتوسطة والصغيرة، من خلال إنشاء ورفع
كفاءة عدد من المستشفيات الموجودة بتلك المدن، وإنشاء جامعات وكليات جامعية
بها، إلا أن المدن الكبرى مازالت تستقطب أعدادا مهولة من السكان وما زالت
تنمو نمواً مضاعفاً.
|
|
يمثل الحي السكني جزءا هاما في حياة أفراد المجتمع، ويُعد أكبر مؤثر في سلوكياتهم، فهو عبارة عن حيز مكاني لتجمع سكاني يشترك في الخدمات الأساسية من صحية وتعليمية وتجارية، تكون عادةً ضمن مسافة قريبة من بعضها بهدف تعزيز الحيوية والنشاط والتواصل في الحي السكني، ومما لاشك فيه أن لبيئة الأحياء السكنية دورا في تشكيل القالب الأساسي لشخصية الإنسان وسلوكه فهي ذات تأثير مباشر على مساره في الحياة سواء إيجابية أو سلبية. |
|
أراضٍ تم نقل ملكيتها من الدولة لأفراد دون الحصول على أي عائد مادي للمال العام، على الأقل يعوض عن جزء من خسارة الأرض وما تمثله من فوائد مستقبلية، وهي خسارة وهدر للمال العام؛ خسارة لما يمكن أن يحصل عليه المواطن في المستقبل، وهذه الخسارة الأولى للمواطن
تمتد
أراضي المملكة عبر أكثر من (2,25) مليون كم مربع أو (2,25) تريليون متر
مربع، متوزعة بين المدن الكبرى والصغرى والقرى والهجر، الأراضي السكنية
منها تكفي لتغطية جميع مواطني ومواطنات المملكة بما لا يقل عن (500) متر
مربع لكل عائلة، بافتراض التوسع السكني بشكل أفقي (نظام فلل)، وإذا افترضنا
التوسع بشكل عمودي وأفقي، فإنها أيضاً تكفي لتوفير السكن المناسب، ففي
مدينة الرياض فقط تشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من (4) آلاف كيلو متر مربع
أو أكثر من (4) مليارات متر مربع من الأراضي البيضاء داخل النطاق العمراني،
تكفي لبناء أكثر من (10) ملايين وحدة سكنية، ولكن؟
|
|
يستخدم تعبير (عنق الزجاجة) لوصف الكثير من الظواهر في حياتنا اليومية، كازدحام السيارات عند المخارج الرئيسة، أو ازدحام الأفراد عند الخروج من مكان ما، كملعب رياضي أو غيره. في الاقتصاد أيضا يستخدم التعبير لوصف عدم القدرة على استيعاب الطلب العام على سلعة أو خدمة معينة؛ مما يشكل خللا رئيسا في هيكل الاقتصاد. على سبيل المثال، قد يكون هناك عدم قدرة على استيعاب الطلبات المقدمة من الأفراد لدخول جامعة معينة؛ مما يعني أن الطلب يفوق بشكل كبير الطاقة الاستيعابية للجامعات، فيتشكل في هذا الإطار ما يسمى بمسار عنق الزجاجة.
قد يكون التعبير بديهيا ونتناوله بشكل يومي دون إلقاء الاعتبار له، لكنه أيضا ينطوي على الكثير من العناصر التي تحتاج إلى تحليل واستقراء دقيقين لاستيعابها بشكل أفضل، وبالتالي فهم الظواهر الاقتصادية التي نشهدها. في حالة الطرق أو الجسور مثلا، قد يتشكل عنق الزجاجة بسبب الزيادة الكبيرة في عدد السكان الذين يستخدمون هذه الطرق عما هو مخطط له في السابق، دون الاستجابة لهذه الزيادة من خلال إيجاد طرق بديلة. وقد يتشكل عنق الزجاجة بسبب نمو العمران عند هذه المخارج، حتى أصبحت تضيق على الطرق وتشكل عنق الزجاجة. والفرق بين الإثنين، أن الأول هو تغير ناتج عن زيادة الطلب على الطريق، وليس عن نقص أو (إنقاص) قدرته الاستيعابية لعناصر ليس لها دخل في استخدامه الرئيس كما حصل في الحالة الثانية.
|
|
قبل أيام نشر صحفي خبراً حوى لقاء صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الشؤون البلدية والقروية بأمناء المناطق بالطائف، وقال فيه: تعاقدت الوزارة مع شركات عالمية بحيث يكون لكل مدينة مخطط إرشادي تحدّد من خلاله أنظمة البناء وكيفية التعامل مع البناء، دون تدخّل قرار شخصي من الأمين أو الوزير، ويراعي كافة الأنظمة واللوائح المتعارف عليها عالمياً وفق رؤية واضحة لا تتأثر بقرار ارتجالي، وينهي بشكل كامل كافة الأنظمة السابقة الخاضعة لنظرات مختلفة ومتفاوتة.
|
|
التنمية المستدامة تحمل العديد من المفاهيم التنموية المختلفة، وتشمل
الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسياسية وتحقيق الاستقرار
الأمني والمعيشي وتوافر الخدمات والمرافق وتكامل عناصر التنمية، بما فيها
التوازن والتوازي والشمولية للإنسان والمكان على كامل الحيز الجغرافي
الوطني. وما يشغل البال ويؤرقه في مجال التنمية المستدامة استدامة توافر
التدفقات المالية المنفذة للمشاريع الحيوية التنموية وتحقيق التوازن بينها
وبين توفير البنية التحتية التي تشمل توفير المياه والكهرباء والصرف الصحي
وتصريف السيول والاتصالات ووسائل التنقل المختلفة وتوفير الخدمات العامة من
مساجد ومدارس ومرافق صحية وخدمية، التي في الغالب لا تتحقق التنمية
المستدامة إلا بوجودها قبل إنشاء المشاريع الحيوية والأساسية وتوطين
التنمية وفرص الاستثمار وتحقيق فرص العمل في مختلف قطاعات الدولة الحكومية
والخاصة وغيرها.
إن تحقيق التنمية المستمرة والمستدامة يتطلب إيجاد التمويل الحكومي المستمر، خصوصا لمشاريع البنية التحتية وصيانتها، وأيضا توفير التمويل المستمر للمشاريع الرائدة التي لا يستطيع القطاع الخاص المبادرة بها أو تحمل تكاليف إنشائها وحده، وهي في الغالب المشاريع ذات النفع العام التي تتطلبها مشاريع التنمية ولا يمكن استقطاب الاستثمارات في ظل غيابها، ولهذا فإن تحقيق استمرار توافر السيولة والتمويل الحكومي أمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة وتكامل عناصرها. |
|
وقفت عند عدد من الكلمات في اللهجة اللحيانية، وهي الدولة التي حكمت شمال
غرب الجزيرة (العلا) في القرون الأولى قبل الميلاد، والحقيقة أن هذه
الكلمات لها ما يقابلها في لهجة أهل الأحساء وربما نجد حتى يومنا هذا،
الأمر الذي يؤكد على أن الجزيرة العربية كانت مترابطة على المستوى الثقافي
والاقتصادي وإن لم تكن مترابطة سياسياً في ذلك الوقت، وكما هو معروف فإن
الدولة اللحيانية أعقبت مملكة ديدان وتوسعت خارج حدود "المدينة" إلى
المناطق المجاورة، ولعل هذا يفسر انتقال بعض المصطلحات إلى خارج حدود
المنطقة التي كانت تحكمها، (أو أن تلك المصطلحات انتقلت إليها من المناطق
الأخرى). فكلمة مثل "خرف" والتي تعني الثمار التي تم جنيها وقت الخريف ما
زالت تستخدم بنفس المعنى في نجران على سبيل المثال كما أنها تستخدم في
الأحساء لخرف الرطب، ومعروف أن الرطب في وقت الصيف حتى بداية الخريف، كما
أن كلمة "ثبرت" والتي تعني الأرض الزراعية مازالت معروفة في الأحساء، ولكن
ربما تم تحريفها إلى "ثبر" وهو مجرى مياه الري في الأراضي الزراعية،
فالكلمات تنتقل وتتحور لتناسب اللهجة المحلية لكنها تحمل في داخلها كل أو
بعض معناها الأصلي. ما أود أن أؤكد عليه هنا هو أن تأثير الحضارة اللحيانية
ربما وصل إلى شرق الجزيرة العربية عن طريق التبادل التجاري والتعاون
التقني خصوصا في الزراعة، ويبدو أن العامل المشترك بين الحضارات التي نشأت
في الجزيرة العربية، هو الزراعة التي غالبا ما ساهمت في نشوء مدن على مجاري
الأودية أو الينابيع السطحية. في اعتقادي أننا نستطيع كشف الكثير من
العلاقات الثقافية والاقتصادية التي شكلت حضارة الجزيرة العربية عن طريق
اللغة واللهجات المحلية التي انتشرت واُستخدمت من قبل الناس، وتم توارثها
حتى اليوم ففي اللهجات المحلية يكمن السر ولعلنا نحتاج إلى المزيد من الجهد
من أجل الكشف عن هذا السر.
|